أبو نصر الفارابي

14

فصول منتزعة

شيئا اللّهم إلّا ما كان له سند في إحدى النسخ بشكل أو بآخر . أمّا حيث الإضافة ضرورة بيّنة ، فقد قمنا بذلك ووضعنا الكلمات المضافة بين معقوفتين ( ) ، وما أسقطناه لتقويم المعنى أو لأنّه زائد عن اللزوم فمذكور في الجهاز النقدي . وأمّا التغييرات التي أحدثناها ولم نشر إليها فهي أمور بديهيّة كإبدال المذكّر بالمؤنّث والعكس ، أو إعادة الهمزة للكلمات المخفّفة ، أو تنقيط هاء التأنيث لتمييزها عن هاء الغائب ، أو تنقيط الياء دائما في النص المنشور وترك الألف المقصورة دون تنقيط ، أو إبدال أدوات العطف - الفاء والواو - ، أو تصحيح هنات لفظيّة وما شاكل . وفي حالات تشابه أحرف الباء والتاء والياء والنون عندما تكون غير منقّطة أو منقّطة تنقيطا مضطربا ، فقد أشرنا في الحاشية إلى الفروق التي ربما تسمح بقراءة تختلف عمّا اختير في النص المنشور . وهناك بضع كلمات وردت في النسخ الخطيّة على شكل من الكتابة معروف وقد حوّلناها إلى الكتابة المألوفة دون أن نشير إلى ذلك في الجهاز النقديّ لما لنا من اليقين بصحتها . وأهمّ هذه الكلمات : ايض أيضا ؛ ح حينئذ ؛ كك كذلك ؛ يق يقال . كما وأننا أهملنا ذكر قلب الهمزة واوا في مثل ( السماويّة ) ، بدل ( السمائيّة ) أو قلب الياء همزة في مثل ( سائر ) بدل ( ساير ) الخ . وأمّا تقسيم النص إلى فصول فقد اتّبعنا في ذلك التقسيم كما ورد في نسخة ديار بكر الخطيّة مضيفين كلمة ( فصل ) من عندنا . أمّا علامات الوقف فقد وضعناها من عندنا معتمدين على فهمنا المعنى آملين أن نرشد القارئ إلى تبيّن قراءتنا للنصوص ( وشرحنا لها على وجه ما ) كما فهمناها . وأخيرا وتسهيلا للمقابلة بنشرة دنلوب فقد قسّمنا النص واضعين في الهامش أرقام الصفحات المقابلة .